جولولي

اشترك في خدمة الاشعارات لمتابعة آخر الاخبار المحلية و العالمية فور وقوعها.

داعية سلفي يصرخ في حفل لهشام عباس: "الغناء حرام"

السبت 19 نوفمبر 2011 | 08:48 صباحاً
149
داعية سلفي يصرخ في حفل لهشام عباس: "الغناء حرام"

موقف غريب تعرض له المطرب المصري هشام عباس، وربما لأول مرة على مدى مشوار حياته الفنية، وذلك في حفل له بأكاديمية النيل بالمنصورة "شمال القاهرة" كان يحيه بمناسبة تخرج دفعة جديدة من طلاب الأكاديمية.

ما حدث أن مئات الحضور من طلاب الأكاديمية فوجئوا باقتحام الداعية المصري حازم شومان لخشبة المسرح صارخاً في الطلاب قائلاً "الغناء حرام"، وحذر الطلاب من الانسياق وراء تلك الحفلات، التي وصفها بالمنكر.

الطلاب أُصيبوا بحالة من الارتباك، وحاول البعض منهم مهاجمة الشيخ والهتاف ضده بحسب ما جاء في صحيفة "الأهرام" المصرية، فعملت إدارة الأكاديمية على إنزاله من على خشبة المسرح لمنع أي اشتباكات قد تحدث بين مؤيدي ومعارضي الداعية.

الدكتور رضا عبد الغفار- نائب رئيس الأكاديمية- قال معلقاً على موقف شومان-في تصريحات لصحيفة "المصري اليوم"- "عجبت من تصرفه، وأكدت له أن الطلاب هم من اختاروا إقامة الحفل، واختاروا الضيوف في حفل تخرجهم، وهذه مؤسسة تعليمية، والحفل مقام في إطار ذلك وليس به ما يشين".

من جانبه، شومان رفض الاستماع لعبد الغفار، مؤكداً له أن الله وفقه في إفشال حفل مشابه بكلية الصيدلة، والآن يجب أن يؤدى واجبه الشرعي في الدعوة بالأمر بالمعروف والنهي   عن المنكر، ووعظ الطلاب، وتمكنت الأكاديمية من السيطرة على الوضع بعد تدخل عدد من الطلاب الذين أكدوا رفضهم سماع موعظته.

الداعية السلفي برر تصرفه الفريد من نوعه-في تصريحات لصحيفة "اليوم السابع"-قائلاً"  كنت عائداً من ندوة لي بقرية البجلات مركز منية النصر، فعلمت بوجود الحفل الغنائي فتوقفت ونزلت إلى المعهد لعلى أقول كلمة الله للأمر بالمعروف والنهى عن المنكر، وهذا شرف لا دعاية وهو مجرد وعظ".

حازم تابع روايته مضيفاً "رأيت منظرا لم أره في حياتي من رقص العاريات على المسرح، ففزعت من هذا الفجور أن يصل إلى هذه الدرجة، وطلبت منهم أن يسمعوني فقط، وكلمت إدارة الأكاديمية، وأكدوا لي أن هذه الحفلة تمت رغماً عنهم، وأن الطلاب هم من دعوا للحفلة".

شومان الذي نفى اقتحامه للحفل، أكد أن إدارة الأكاديمية رفضت صعوده ليوعظ الطلاب، وطلبت منه عمل ندوة بعد ذلك وليس الآن، و استطرد "بعدها أكدوا لي أنهم أنزلوا الراقصات من على المسرح، ولم ألاحظ إذا كان هشام عباس موجوداً أم لا، وتساءل باستغراب" كيف لراقصة ألا تنكسف من ربنا وهى ترقص عارية وأنا أتكسف أن انشر دعوته!".