جولولي

اشترك في خدمة الاشعارات لمتابعة آخر الاخبار المحلية و العالمية فور وقوعها.

وائل غنيم يشرح الثورة ويرفض الحديث عن «الختان»

الاحد 15 يناير 2012 | 10:34 صباحاً
397
وائل غنيم يشرح الثورة ويرفض الحديث عن «الختان»

أشاد الناشط السياسي المصري وائل غنيم بثورة 25 يناير وقال إنها لم تكن استمتاعا بالاحتجاج بقدر ما كانت تطلعًا إلى النتيجة المرجوة من ورائه، مؤكدا أن هذا هو السبب، في نزول معظم الشعب إلى الشوارع.

غنيم أضاف: "شعرت عندما رأيت المصريين وقد تمكنوا من الوقوف والاتحاد معا، بعدما تم إطلاق سراحي يوم 7 فبراير، إنني قد سجنت لمدة 11 عاما، وليس 11 يوما فقط، ولكنني لم أشعر بأنني قد فاتني أي شيء".

الناشط السياسي تحدث خلال حواره مع أندرو جولدمان والذي نشر اليوم بصحيفة الشرق الأوسط اللندنية عن تقييمه للواقع بعد الثورة وقال: "لقد ظل النظام يقمعنا، نحن المصريين، لأكثر من 30 عاما، من خلال ما كان يقوله للمجتمع الدولي، من أنه إذا كان هناك ديمقراطية حقيقية، فإن الإخوان المسلمين سيأتون للسلطة".

غنيم تابع: "أنا لا أعارض أي شخص يتم انتخابه بطريقة ديمقراطية، حيث إن ما يهم هو تحسين الأوضاع الاقتصادية، من أجل تحسين الظروف المعيشية لأكثر من 40 في المائة من المصريين الذين يعيشون بأقل من دولارين في اليوم، كما أن القضايا الاقتصادية كانت من أهم أسباب الثورة".

وعن الواقع الاقتصادي بعد الثورة قال: "عندما تنحى مبارك، كانت هناك توقعات كبيرة نشأت عن وجهة نظر بسيطة جدا، وهى أنه هو وحاشيته كانوا هم المشكلة الأساسية، وأنه بمجرد إزاحتهم من الطريق، فإن المشكلة ستحل، ولكن الأمور لم تتطور بهذا الشكل بكل تأكيد، حيث ذهبت النشوة الآن. ونظرا لأن الطريقة التي كانت تحكم بها البلاد كانت تجعل 0.1 % من الشعب يتخذون القرارات نيابة عن بقية الشعب، فإن هناك نقصا بالتالي في فهم حجم المشاكل الاقتصادية التي نواجهها.

الناشط المصري أعلن تأييده للثورة السورية وقال: "أنا أؤيد الثورة السورية، ولكن ينبغي أن يكون هناك دور في ما يحدث للمجتمع الدولي، وليس فقط للولايات المتحدة، حيث ينبغي أن يحاولوا تجنب وقوع أي عمل عدواني من شأنه أن يعرض المزيد من الناس للخطر".

غنيم لم يجب في حواره عن سؤال طرحه جولدمان يتعلق بانتشار ظاهرة ختان الإناث ونسبتها في مصر وقال: " 91 % لا أعتقد أنها النسبة صحيحة، وأنا حقا لست على دراية بما فيه الكفاية لأتحدث في هذا الموضوع، وأعتقد أن هناك جدلا دينيا دائرًا حول هذه المسألة، ولكنني لم أقرأ عنها ما يكفي ليجعلني أصدر حكما بشأنها".